١٨‏/٧‏/٢٠٠٩

محمد نور آلوجي : مدينة عامودا إلى الهاوية
من لايعرف مدينة عامودا أو بالأحرى من لايعرف ناحية عامودا ومستقبلا" سنكتب من لايعرف قرية عامودا .؟؟؟؟
بلاد الوطنيين . بلاد المناضلين ، بلاد العباقرة ، بلاد الثقافة ، بلاد المجانين ، مدينة الشهداء ؟
لم يبقى من ماضيها شيء سوى الإرادة الصلبة لسكانها ، نستيقظ في الصباح والكثير منا لايريد الاستيقاظ بل النوم والنوم والنوم ؟؟؟ لان النوم ينسينا التفكير بالحياة المملة في هذه المدينة الوادعة تحت ظلال سلسلة جبال طوروس وتل الكمالية وتل شرمولا .
الساعات والدقائق والثواني تمشي ببطء في هذه المدينة التي حولها البعض إلى مدينة أشباح لايوجد فيها شيء أو بالأحرى مدينة وخرابة ووأد للكلاب والقطط .
البطالة منتشرة فيها 99% والتشرد والهجرة بات مصدرها والعراك على الرزق بات همها وعملها اليومي ؟
سكانها يمشون في نصف الشارع وكأنهم سكرة يتناولون الكحول ليلا" ونهارا" تنسيهم التفكير بالعيش والحياة الصعبة غير آبهين بسيارة أو دراجة تدعسهم غير آبهين بالموت تخيم على أجسادهن ، لايخافون الموت لأنهم بالأصل أموات ؟ يتنفسون الهواء فقط والحمد لله انه يسمح لهم بتنفس الهواء ؟؟
ماذا حصل لعامودا ؟؟؟؟
وماذا سيحصل كم اكره المستقبل في هذه المدينة لأني أرى في عيني وعيون أهلها الدمعة فقط لان المكروهون والحاقدون لايريدون أن تفتح الأفواه ونسمع الضحكات (ممنوع ؟؟) .
متى سنرى نهر الخنزير يتدفق مياهها ويروي منتصف المدينة وأراضي مزارعيها ؟ إلى متى سيبقى مقبرة العظماء بدون سور ؟؟ إلى متى سنرى ملعبا" نظاميا" بمدرجات فيها ؟؟؟
إلى متى هذا الإهمال واللامبالاة من البلدية والمحافظة والحكومة تجاه هذه المدينة .
أين الشرفاء . أين الكرماء . أين الشعراء ؟ بادروا إلى إنقاذ مدينتكم فعامودا تحت الأنقاض ؟؟

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث في الموقع

تابع جديد الموقع باضافة بريدك الالكتروني هنا

الأكثر قراءة من الرسائل

للتواصل

afifabdulrahman@hotmail.com

أرشيف المدونة الإلكترونية