٢٣‏/٦‏/٢٠٠٩

هولغر شفينكه
Holger Schwenke
 
شتاء
تحتَ قمرٍ بريءٍ
يصمتُ القطا،
والشحاريرُ تبكي
مقتولةً.
في السّريرِ الرمليِّ.-
بعدئذٍ نبتكرُ
بينَ القُبلِ
درباً.
 
إنّه الهواءُ ليلاً
ينظّمُ إيقاعَ
التّنفّسِ.
 
مطر
إنّهُ المطر،
يمدّدُ الوقتَ،
مع المكانِ، الذي
بينَ قضبانِ مسحِ زجاجِ السيّارةِ
يبرزُ وينهمرُ،
إلى الّليل الذي
لايريدُ سماعَ أيّ شيءٍ
عن الماءِ.
 
أغانٍ وأناشيد
منَ المطرِ المنهمرِ،
ويتمان و شار، ويتمان وشار.
 
ليلاً
لمدّةِ ساعاتٍ في قرابةٍ
إلى عمى الأشجارِ، قبلَ أنْ
تعرضَ نفسها شمسٌ
ووقتنا أنْ يرجعَ
إلى الملامحِ.
 
خلالَ رحلاتٍ لانهائيةٍ: أحلام
عنِ لوحاتٍ حجريّة عندَ الهدفِ.
 
هويسكا
لاتزالُ السّماءُ تُبدي
نهايةَ عِراكٍ
بينَ النّجومِ. مثلَ
زجاجٍ مكبِّرٍ
تُبدي الّليلةُ
نهايةً قاسيةً:
المنظرَ الطبيعيَّ الأخيرَ
في أوربّا.
 
 
منتشرة بين شموسِ الّليلِ،
في السّماءِ تشابيهٌ ومتشابهٌ.
 
قصّة خرافيّة
في الشبكةِ تقفُ أسماكٌ
وترى ظلامَ السّطحِ،
عندئذٍ ينقسمُ النّسيجُ، بعضُها
يغطسُ إلى الأعماقِ، بينما البعضُ الآخرُ
يبقى غير قابل للرؤيةِ.
 
المرأةُ ترى وتكتبُ:
المنديلُ مشدودٌ حتّى التمزّقِ!
 
تريوس بوينتس
 
أردنِنْ
 
في هذه الغاباتِ الغربيّةِ
تحتَ هذه السّماءِ( التّي لايمكنُ
رؤيتُها في الصّورِ)
خُسرت المعركةُ ضدَّ
خطّ هذا الزّمانِ.-
فقط أقرباؤنا يظلّونَ
بشكلٍ نهائيٍّ هناك.
 
في متحفِ الوطنِ الحربيِّ
يحدّقُ المهزومون كشعبٍ منقرض.
 
 
28 شباط 1993
 شاهدو فنّ
في أشجارٍ منيرةٍ بغير كلام.
إشارةٌ غريبةٌ تربحُ
حلمَ" مطر بتلاتِ الأزهارِ".
 
أسطورةُ الخطَّ:
الفسحةُ القريبةُ في مقابل الأنا.
 
صدى
نهايةُ الصّدى هي
تكرارٌ. عيون
تكون موضوعَ
الرؤيةِ.
الذي لامعنى لهُ يتركُ
أنْ يُقالَ مِن قِبلِ الماءِ اليوميِّ
ومن ضوءِ المساءِ.
 
أيضاً الذّكرياتُ تفنى،
كحِرفةِ تاجرِ الّسلالمِ.
 
فرانتس روزنتسفايغ
نجمةُ الخلاص
ببطءٍ ينمو الكرزُ
رجالٌ مسنّون ينتظرونَ
قربَ أبواب مغلقةٍ كالحجرِ. في وسطِ
قواعد واضحةٍ للغايةِ
ينعكسُ الغيابُ السّريعُ
في اشراقٍ فجًّ
للكينوناتِ النائيةِ.
 
الآلهةُ القادمةُ لسوف، حين تأتي،
مثل عميان تسألُ عنِ البشرِ.
 
هولدرلين
اللغةُ المنزليّةُ
تعيشُ في المنفى.
فكرةٌ ليّنةٌ.
الشّاعرُ يُعلنُ
نفسَهُ ويرجِعُ.
 
يذهبُ كالأغنيةِ
في الأحلامِ مقطّعةَ النَّفَسِ.
 
 
هولدرلين
للأمير، الصيغةُ الأوليّةُ، 2
 
في أيّ الأماكنِ
هو الزّمنُ وموجّهٌ إلى أيّ
إلهٍ معروضٍ في المكانِ؟ (مرئيّاً
كمثل أيّ جدارٍ)
 
في هذه الأثناءِ تنهالُ وترنُّ
أغاني الحربِ و
- الضّحايا، والحزنُ مقتولٌ
ومُعدّلٌ.
 
الحكم. الوجهُ. الذنبُ
عندئذٍ منزلهُ في الوطنِ.
 
 
اعلام
في الأغاني هناك جملٌ
كاملةٌ، نجمعُها
مثل حجارة أثناء
الرّحلةِ.
 
أخبارٌ وصورٌ تسيلُ بغير معنى
كمثلِ شراعٍ أبيض على البحيرة.

الترجمة عن الألمانيّة: عبدالرحمن عفيف

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

بحث في الموقع

تابع جديد الموقع باضافة بريدك الالكتروني هنا

الأكثر قراءة من الرسائل

للتواصل

afifabdulrahman@hotmail.com

أرشيف المدونة الإلكترونية